أخبار

احتجاج على “الاستخدام العدائي” للذكاء الاصطناعي في الموسيقى والغناء

حملت رسالة مفتوحة، تدعو إلى توفير الحماية ضد ما وصفوه بـ”الاستخدام العدائي” للذكاء الاصطناعي، بغرض إنشاء نسخ رقمية من أشكال الفنانين وأصواتهم،توقيع نحو أكثر من 200 فنان وشركة، من بينهم المغنية الشهيرة ليلي إيليش.

وإلى جانب ليلي إيليش ونيكي ميناج، تضمنت قائمة الموقعين على الرسالة المفتوحة عددا من من كبار المغنيين من أجيال وألوان موسيقية مختلفة، بداية من نجوم الصف الأول مثل جي بالفين، ونيكي ميناج، وصولا إلى الشركات مالكة الحقوق التجارية للنجوم الراحلين مثل فرانك سيناترا، وبوب مارلي.

وتنص الرسالة، التي أصدرها اتحاد الدفاع عن حقوق الفنانين، على إلزام شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بعدم تطوير أدوات بإمكانها القيام بمهام مؤلفي الأغاني والفنانين البشر. ولم تدع الرسالة إلى حظر استخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الموسيقي، مشيرة إلى أن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، يمكن أن يفيد الصناعة ككل.

وفي هذا السياق، أقرت ولاية تينيسي الأميركية في شهر مارس الماضي، تشريعاً يهدف بشكل مباشر إلى حماية الموسيقيين من توليد أشكال صوتية، بواسطة الذكاء الاصطناعي لأغراض تجارية، دون موافقتهم.

وسيدخل القانون الجديد ELVIS Act حيز التنفيذ في الأول من يوليوز، ليجعل من غير القانوني إنشاء نسخة رقمية من أصوات الفنانين دون موافقتهم، إلا أن القانون لم يتناول استخدام أعمال الفنانين كبيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتزامنا مع ذلك، يسعى العديد من الفنانين وشركات الإنتاج الموسيقي إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق مكاسب مالية ضخمة، فعلى سبيل المثال أبدت المغنية جرايمز، صديقة إيلون ماسك السابقة، قبولها باستخدام صوتها في أغنيات يجري إنشاؤها عبر برامج الذكاء الاصطناعي، شرط أن تحصل على نصف العائدات التي تحققها هذه الأعمال الجديدة.

وعلى الرغم من فتحها النار على جميع المنصات الموسيقية الرقمية بعد انتشار أغنية لمغني الراب درايك ومطالبتها لهم بضرورة حذفه، فإن شركة يونيفر سالميوز غروب حصدت أرباحاً طائلة من تعاونها مع شركة جوجل لتزويدها بمكتبة ضخمة من الأغاني والمقاطع الموسيقية، لاستخدامها في تدريب النماذج الذكية، والتي من الممكن استخدامها لتقديم مزايا موسيقية فريدة مثل إنشاء مقاطع موسيقية جديدة كلياً عبر الأوامر النصية، مثل ميزة Dream Track  التجريبية التي أطلقت خلال نونبر المنصرم.

وتسمح هذه الميزة لعدد من صناع المحتوى بإنشاء مقاطع موسيقية جديدة، تصل مدتها إلى 30 ثانية، تتضمن أصوات بعض أشهر المغنيين مثل ديمي لوفاتو.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من منتجي الموسيقى توسلوا بأدوات الذكاء الاصطناعي بعدة طرق في السنوات الأخيرة، مثل استخدامها لعزل غناء الفنان الراحل جون لينون من أغنية قديمة، لإنشاء أغنية البيتلز “الجديدة” التي تم إصدارها السنة الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى